ماثياس إينار يكتب عن محمد شكري:
(الرجاء الإشارة إلى المصدر)
كنت على وشك أن أغيّر حياتي ثلاث مرات، مرة في فينيسيا في ماء قناة أسود، مرة أخرى في طنجة في فندق رديء، مرة ثالثة، اليوم، أُدعى إيفان ديروا المجنون، وفي كل يظهر لي مَلاك، في كل مرة تحدث معجزة، كما يقول البعض، حتى أوضَع على السكة التي تقودني الآن في اتجاه روما. تهت في طنجة في أزقة المدينة القديمة أو على شاطئ البحر، بين الأطلسي والبحر المتوسط، مسكونا ببوروز Burroughs المخدرات والموت، تطاردني ستيفاني وعلاقتنا التي تزداد سوء، والحقيبة التي تزداد ثقلا، والتي أتخيل أن تغرقني في مركب في مضيق جبل طارق.
في طنجيس الفينيقية كشف القديس عن كونه ريفيا عجوزا، بشعر رأس رمادي وأجعد، وبشاربين بيضاوين تقريبا، وهو يشرب جعات في مقهى غاص بالناس ومممتلئ بالضجيج. وبينما كنتُ أمضّي الوقت وأنا أتصفح Le Festin nu دون أن أفقه شيئا مما يقال في الطاولة المجاورة، توجَّهَ إليَّ بالحديث، وسألني إن كنت فرنسيا.
تناول استشراقي
ردحذف