شذرات
آسيا علي موسى
3 أغسطس 2017
عندما كنت طفلة، وكانت تقوم بيني وبين أي واحدة من أخواتي معاركنا الطفولية التي تجد أمي معضلة في انصاف طرفٍ ضد طرفٍ..تستنطق أمي كل واحدة، أن تشرح لها ماذا حدث.. كنت دوما الطرف الذي يصمت. أقبل العقوبة وأصمت..
مشكلتي كانت ولازالت في التبرير، خاصة اذا ما تعرضت للظلم من أقرب الناس أو البعيد.
كان في اعتقادي أنني كنت من الوضوح بحيث يمكن لاي كان أن يعرف الحقيقة دون أن أتكلم.
طبعا مصيبة كبيرة ان أعتقد كل هذا العمر أن الأمر كذلك..
في طريق الحياة..تكررت المواقف التي كان علي فيها أن أدافع عن نفسي و أوضّح ولكنني كنت أقبل الخسارة ولا أتكلم.. لا تؤذيني التهمة بقدر ما يؤذيني أن الناس لا تراني حقا. أو ترى ما تريد أن ترى، أو فقط تصدق الذي يثرثر أكثر..
في طريق النشر، مهنة حمالي الحطب.... مهنة ينعت كل من مارسها باللص والاستغلالي و مصاص الدماء و ...و... أقف صامتة أيضا كلما بلغني كلام أحدهم عني او عن ميم بالسوء.. لا أرد ولا أبرر.. لأن الفعل في حد ذاته يجعلني صغيرة أمام وضوح فكرتي عن عالم الكتاب وكيف ولماذا دخلته.
طبعا لست منزهة عن الأخطاء ولكن... لا ولن ولم أستغل أحدا
ولا ولم ولن أهمل أحدا إلا أن يكون ظرفا أو غرقا في هموم الحياة.. ويعلم الكثيرون كيف أدير "ميم" وفي أي ظروف .. وبأي إمكانات...
ولست ممن يلقون جملتهم/ حسبي الله ونعم والوكيل .. لأنني أتحمل المسؤولية كاملة عن أي تقصيرٍ أو أي لبسٍ أو أي خطأ ... وربما الوقت سيشرح لمن أساء الفهم وعمم.. وإن لم يفعل فلن أفعل أيضا.
مشكلتي كانت ولازالت في التبرير، خاصة اذا ما تعرضت للظلم من أقرب الناس أو البعيد.
كان في اعتقادي أنني كنت من الوضوح بحيث يمكن لاي كان أن يعرف الحقيقة دون أن أتكلم.
طبعا مصيبة كبيرة ان أعتقد كل هذا العمر أن الأمر كذلك..
في طريق الحياة..تكررت المواقف التي كان علي فيها أن أدافع عن نفسي و أوضّح ولكنني كنت أقبل الخسارة ولا أتكلم.. لا تؤذيني التهمة بقدر ما يؤذيني أن الناس لا تراني حقا. أو ترى ما تريد أن ترى، أو فقط تصدق الذي يثرثر أكثر..
في طريق النشر، مهنة حمالي الحطب.... مهنة ينعت كل من مارسها باللص والاستغلالي و مصاص الدماء و ...و... أقف صامتة أيضا كلما بلغني كلام أحدهم عني او عن ميم بالسوء.. لا أرد ولا أبرر.. لأن الفعل في حد ذاته يجعلني صغيرة أمام وضوح فكرتي عن عالم الكتاب وكيف ولماذا دخلته.
طبعا لست منزهة عن الأخطاء ولكن... لا ولن ولم أستغل أحدا
ولا ولم ولن أهمل أحدا إلا أن يكون ظرفا أو غرقا في هموم الحياة.. ويعلم الكثيرون كيف أدير "ميم" وفي أي ظروف .. وبأي إمكانات...
ولست ممن يلقون جملتهم/ حسبي الله ونعم والوكيل .. لأنني أتحمل المسؤولية كاملة عن أي تقصيرٍ أو أي لبسٍ أو أي خطأ ... وربما الوقت سيشرح لمن أساء الفهم وعمم.. وإن لم يفعل فلن أفعل أيضا.
تعليقات
إرسال تعليق